مفيدا لمقصودٍ مراد


لا تحرير للأمة اليوم في معركة هذا العصر إلا بالقرآن، لأن طبيعة المعركة الجديدة قائمة على "الكلمة"، والقرآن العظيم هو الكلام القاهر فوق كل كلام. ولكن بعد أن نفهم السؤال الإشكالي: ما حقيقة "الكلمة"، وما دورها في معركة العصر الجديدة؟

إن "الكلام" ليس "قولا" وحسب؛ إذ "القول" دال على كل ملفوظ، سواء أفاد معنى أم لم يفده، كما هو معلوم من تعريفات النحاة، بينما "الكلام" لا يكون إلا لفظا مفيدا لمقصودٍ مراد للمتكلم، سواء أفاد خيرا أم أفاد شرا، على وزان قول ابن مالك: كلامنا لفظٌ مفيدٌ كاستقمْ.
ومن هنا ننطلق من هذا التقعيد النحوي المدرسي البسيط لنجزم بعد ذلك بأن الكلام -على هذا المعنى المؤصل في قواعد العربية- لا يكون إلا فعلا جاريا في الواقع، وحدثا جالبا لأثرٍ في التاريخ.

ساحة الفدان

1 ..2 .. 3









تصويـر بـدر الحمري

حبيتك في الشتــي







مرتيل
 تصوير بــدر الحمري

سـيـمياء ..



سيمياء على رمل مرتيل
تصوير بدر الحمري

سماء .. و سماء




تصوير بدر الحمري

Acerca del blog

Related Posts with Thumbnails